القواعد الإصلاحية عند الماوردي ودلالاتها الدعوية: (دراسة تحليلية في ضوء كتاب أدب الدنيا والدين)
الكلمات المفتاحية:
القواعد، الإصلاحية، الدلالات، الدعويةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على قواعد الإصلاح عند الإمام الماوردي وبيان دلالاتها الدعوية، كما تجيب على التساؤلات التالية: من هو الإمام الماوردي؟ وما موضوعات كتابه أدب الدنيا والدين؟ وما هي قواعد الإصلاح عنده؟ وما أهم الدلالات والفوائد الدعوية المستنبطة منها؟، أما تقسيم البحث فقد جعلته بعد المقدمة في تمهيد وستة مطالب وخاتمة، أما التمهيد فقد تضمن تعريف بأبرز مصطلحات البحث وبالإمام الماوردي ولمحة عن كتابه أدب الدنيا والدين، المطلب الأول قاعدة الدِّين المتّبع ودلالتها الدعوية، والتي كان من أهم نتائجها أنه لا يمكن الوصول إلى الإصلاح المنشود إلا من خلال الدِّين فهو المعتمد دون غيره من النماذج، المطلب الثاني قاعدة السلطان القاهر ودلالاتها الدعوية، وكان من نتائجها أن عملية الإصلاح تكون بضوابط الدِّين وبإشراف السلطة الحاكمة، المطلب الثالث قاعدة العدل الشامل ودلالاتها الدعوية، وكان من نتائجها أن بالعدالة الشاملة تظهر مواهب الناس وإبداعاتهم وتنمو تطلعاتهم فتعمر بذلك البلاد ويكثر خيرها، المطلب الرابع قاعدة الأمن العام ودلالاتها الدعوية، وكان من نتائجها أن الأمن من أعظم نعم الله وركيزة من ركائز إصلاح المجتمع وأساس عمرانه واستقامته، المطلب الخامس قاعدة الخصب الدّارّ ودلالاتها الدعوية، وكان من نتائجها أن القوة الاقتصادية من أقوى الدواعي لصلاح الدنيا وانتظام أحوالها، المطلب السادس قاعدة الأمل الفسيح ودلالاتها الدعوية، وكان من نتائجها أن الأمل يمثّل القوة الخفيّة في الإنسان وهو الدافع والمحفّز للعلم والعمل البناء والتعمير، ثم الخاتمة وقد تضمنت أهم النتائج. لقد جاءت هذه الدراسة داعية إلى التركيز على الرؤى والقواعد العملية الإصلاحية للمجتمع المسلم من خلال هويته وثقافته الإسلامية.
