دور التكنولوجيا التعليمية في تحسين مهارات التعلم لأطفال الروضة من وجهة نظر المعلمات
الكلمات المفتاحية:
التكنولوجيا التعليمية، تحسين مهارات التعلم، أطفال الروضة، المعلماتالملخص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل وتقييم أثر استخدام التكنولوجيا التعليمية في تحسين مهارات التعلم لأطفال الروضة في مدينة البيضاء بليبيا. اعتمد البحث على منهجية إجرائية تحليلية، وذلك باستخدام استبيان تم توزيعه على عينة عشوائية مكونة من 150 معلمة رياض أطفال يمثلن 40 مؤسسة تعليمية مختلفة. تم هيكلة الدراسة حول أربعة محاور أساسية: الخصائص الديموغرافية، دور المعلمات في دمج التكنولوجيا الحديثة، الخبرة المهنية للمعلمات، والتحديات أو العقبات التي تحول دون التنفيذ الفعال للتكنولوجيا. ركز الإطار النظري على تحديد التكنولوجيا التعليمية كأداة أساسية لتنمية القدرات المعرفية والاجتماعية والعاطفية من خلال التعلم القائم على الاكتشاف. وأظهر التحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS واختبار ANOVA أن التكنولوجيا الحديثة تساهم في تحسين مهارات التعلم بنسبة تتعدى 50% من الوزن النسبي. كما وجد أن خبرة المعلمة تمثل أكثر من 30% من الوزن الإجمالي، مما يظهر ارتباطاً قوياً بين الخبرة المهنية وجودة توظيف التكنولوجيا في الفصل الدراسي. وفي الوقت نفسه، مثلت التحديات والعقبات تأثيراً بنسبة 20%، مما شكل تأثيراً إحصائياً سلبياً على الفعالية الإجمالية للعملية التعليمية. نجحت الدراسة في التحقق من فرضياتها الرئيسية المتعلقة بالدور الإيجابي للتكنولوجيا والخبرة، فضلاً عن الوجود الملحوظ لعوائق مثل نقص التدريب وضعف البنية التحتية. وبناءً على ذلك، يوصي البحث بضرورة إضفاء الطابع المؤسسي على التكنولوجيا التعليمية في بيئات الطفولة المبكرة وتكثيف برامج التدريب المتخصصة للمعلمات. كما يؤكد على توفير الدعم التقني والمالي للتغلب على حواجز البنية التحتية وتقليل الأعباء الإدارية للسماح بتخطيط أفضل للأنشطة.
